الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
102
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
راية الهدى ، ومنار « 1 » الإيمان ، وإمام أوليائي ، ونور جميع من أطاعني » . وقوله صلّى اللّه عليه وآله : « عنوان صحيفة المؤمن حبّ عليّ بن أبي طالب » . وقوله صلّى اللّه عليه وآله لمّا نظر إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين : « أنا حرب لمن حاربكم ، وسلم لمن سالمكم » . وقوله صلّى اللّه عليه وآله : « عليّ منّي وأنا منه ، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي » . [ 10 - ] وقوله صلّى اللّه عليه وآله : « أنت ولييّ في كلّ مؤمن بعدي » . وقوله صلّى اللّه عليه وآله في حديث : « عليّ أمير المؤمنين ، إمام المتّقين ، وقائد الغرّ المحجّلين « 2 » إلى جنّات ربّ العالمين ، أفلح من صدّقه ، وخاب من كذّبه . ولو
--> ( 1 ) - [ كما أنّ النور في المنار يضيء الدرب ويظهره ، علي عليه السّلام أيضا يضيء الإيمان ويظهره ، ويميّز المؤمن عن المنافق ] . ( 2 ) - [ قال مولى محمّد صالح المازندراني في شرحه على أصول الكافي / 155 : « القائد » خلاف السائق ، وهو من يقود أحدا خلفه ؛ كصاحب الجيش . و « الغرّ » جمع الأغرّ من الغرّة وهي في الأصل البياض الّذي يكون في وجه الفرس . و « المحجّل » من الخيل هو الّذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد ويجاوز الأرساغ ولا يجاوز الركبتين ، ولا يكون التحجيل باليد واليدين ما لم يكن معها رجل أو رجلان ، ثمّ استعير لذوي الشرف من الناس في العلم والعمل والصلاح وكرم الذات » . وفي هامش البحار 10 / 219 : « قال الجزري في النهاية : أصل الغرّة : البياض الّذي في وجه الفرس ، ومنه الحديث : « غرّ محجّلون من آثار الوضوء » . الغرّ جمع الأغرّ من الغرّة بياض الوجه ، يريد : بياض وجوههم بنور الوضوء يوم القيامة . والمحجّل هو الّذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد ويجاوز الأرساغ ، ومنه الحديث : « امّتي الغرّ المحجّلون » أي : بيض مواضع الوضوء من الأيدي والأقدام . استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للإنسان من البياض الّذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه » . وفي هامش نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة 1 / 271 : « الغرّ » : الّذين كانوا بجبهتهم أثر السجود ، وهو جمع الأغرّ ؛ ومنه الحديث في وصف عليّ عليه السّلام : « وقائد الغرّ المحجّلين » يريد بياض وجوههم بنور الوضوء والسجود » ] .